الأربعاء، 1 يوليو 2015

تعريف الزنا شرعا

تعريف الزنا في اللّغة:

إنّه اسم ممدود ، فيقال : الزناء .

الثّانية إنّه اسم مقصور ، فيقال الزّنى . وهي لغة أهل الحجاز و قال الله تعالى :" ولا تقربوا الزنى"

تعريف الزّنا في الإصطلاح

تعريف الحنفيّة للزنا : "إنّه وطء في قبل خال عن الملك و شبهته"
تعريف المالكيّة : الزنا هي وطء مكلف مسلم أو ذمي فرج آدمي لا ملك له فيه بإتّفاق متعمّد
وعرفه ابن رشد :أنّه وطء وقع على غير نكاح صحيح ولا شبه نكاح ولا يمين.
حكم الزنا:

حرّم القرآن الزّنا ، قال تعالى : " قل تعالوا اتل ما حرم ربّكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإيّاهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها ومابطن ولا تقتلوا النّفس التي حرّم الله إلا بالحق ذلكم وصّاكم به لعلكم تعقلون"

ونستنتج من الآية الكريمة أنّ الزّنا من أكبر و أعظم الفواحش ، فحرّم الله الزّنا وحرّم كل ما من الممكن أن يؤدّي للزنا من عدم غض البصر ، و عدم الإلتزام باللّباس الشرعي للمرأة ، و غيرها من الأمور التي من الممكن أن تثير الغرائز الجنسيّة فيتم الوقوع في الحرام نتيجة ذلك.

قال الله تعالى : "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"

قال العلماء المسلمون أن هذا عذاب الزاني و الزانية في الدنيا إن كانا غير متزوجين ، فإن كانا متزوجين، فإنهما يرجمان بالحجارة حتى الموت عقاباً لهما في الدنيا وبذلك يخفّف الله عنهما عذاب الآخرة أو يرحمهما ، و هذا ما جاء في سنّة النبي (صلى الله عليه وسلم) فإن لم يتم القصاص في الدّنيا على ما فعلاه ، ولم يتوبا فلهم عذاب أليم في الآخرة .

ومن الأحاديث المنقولة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنّ من زنى بإمرأة متزوّجة ولم يتوبا عن ما هذا الفعل ولم يقم القصاص بحقّهما فإنّهما يعذّبان في القبر نصف عذاب هذه الأمّة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق